12 ديسمبر , 2017 2:15 مساءً

كن أنت” الإعلام البديل” ..العالم العربي غارق في الملذات والأطفال غارقون في بحور الدماء..عن مسلمى الروهبنجا نحدثكم

بورما

دومًا نسمع عن أعمال العنف والتعذيب التي تحدث لمسلمي بورما وهم اقليه أمام الأغلبية من البوذيين،  كما أفادت الأمم المتحدة كثرة أعداد النازحين من ميانمار من مسلمي الروهينجا إلى بنجلادش للفرار من التعذيب والقتل الوحشي بحقهم، حيث رصدت أعداد الفارين خلال أربع وعشرين ساعة الأخيرة لنحو 35 ألف نازح فارين من التعذيب والقتل الذي يرونه، وبذلك وصل عدد النازحين خلال الأسبوعين الأخيرين لنحو 123 ألف شخص.

متابعات ووكالات ومواقع وصحف : حافظ الشاعر وناصر البدراوى

لوجو صغيرمنذ سنوات ويتم التعذيب في مسلمي بورما، ويذكر أنهم شعب الروينجيه المنحدر أصولهم من مسلمي الهند الذين يعرفون الآن (بنجلادش) وكذلك من مسلمي الصين في ميانمار، وكذلك بعض من أصلاب العرب والفرس، وقد استمرت معاناة مسلمي الروهينجا، وانتهاكات حقوق الإنسان منذ عام 1978، وقد حاولت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين من مساعدة توطينهم ي بنجلادش منذ سنة 2005 لكن لم يتم الاعتراف بهم.

مسلمي الروهينجا

قامت حكومة بورما عام 2016 بعمل تعداد سكاني لعام 2014 على أساس الدين والعرق، وقد شهدت تراجع في عدد المسلمين ولم يشمل التعداد مسلمي الروهينجا الواصل عددهم لنحو 1.2 مليون نسمة، وجاء التعداد ذاكر أن عدد المسلمين المسجلين نحو 147.495 نسمة بنحو 2.3 % من إجمالي السكان البالغ 51.5 مليون نسمة.

سبب أجيح النزاع في ميانمار

يذكر أن مسلحين من الروهينجا شنوا هجوم على مواقع للشرطة، وعلى اثر ذلك قام الجيش بمداهمات واسعة على الروهينجا، مما أدى إلى فرار المدنيين الواسعة من منازلهم ومدنهم، ومسلمي الرةهينجا أقلية لم تعترف  بمواطنتهم ميانمار، ويتعرضون للاضطهاد والملاحقات من ميانمار، ويقوم الجيش بحرق المنازل وتدميرها من أجل دفعهم للهروب

الدول الإسلامية تشجب العنف مع مسلمي الروهينجا

قامت الكثير من الدول الإسلامية بشجب العنف لما يحدث لمسلمي الروهينجا:

  • وقد طالبت وزيرة خارجية أندونيسيا بوقف  أشكال العنف التي تحدث لمسلمي الروهينجا وتقديم المساعدات لهم.
  • كما شهدت الشيشان وكشمير في الهند احتجاجات ضد ما يحدث في مسلمي الروهينجا.
  • كما ذكر أن وزير الخارجية التركي سيسافر إلى بنجلادشبشان لقاء لأزمة الروهينجا.
  • وانتقدت الزعيمة البورمية “أونغ سان سو كي” من مسئولة بالأمم المتحدة لفشلها في حماية مسلمي الروهينجا.

الزعيمة البورمية أونغ سان سو كي

التزمت الزعيمة البورمية “أونغ سان سو كي” الصمت حتى الآن رغم ما عانته لسنوات من أعمال القمع، وهي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام عام 1991، فلم تصرح منذ اندلاع الأزمة الأخيرة منذ عشرة أيام حتى الآن ولم تتدخل، وأنها بذلك فشلت في حماية مسلمي الروهينجا.

عدم الاعتراف بمواطنة مسلمي الروهينجا

لم تعترف ميانمار بمواطنة مسلمي الروهينجا، وكذلك بنجلادش لم تعترف بهم، وأيضا الهند تعلن خططها تجاه ترحيل نحو 40 ألف لاجئ من الروهينجا لديها باعتبارهم لاجئين غير شرعيين من اجل تعزيز علاقتها الاقتصادية والسياسية مع ميانمار.

إدانة الرئيس السيي لأحداث الروهينجا

ذكرت صحيفة “اليوم السابع” إدانه الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” أعمال العنف التي تحدث لمسلمي الروهينجا وسوف يكون منشور عبر الصحيفة في عدد اليوم الخميس، كما تتسائل قناة “BBC” سؤالا حول هل تقاعس العالم العربي والإسلامي عن نصرة مسلمي الروهينجا، ذاكرة بانه حوار في برنامج نقطة حوار سيتم الرد عليه بالبرنامج.

تعيش ولاية راخين فى بورما أعمال عنف طائفية يقوم بها بعض البوذيون بحق مسلمين الروهينجا منذ سنوات، الأمر الذي زاد عن الحد مؤخرًا حيث أعلنت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، أن 123 ألفاً و600 شخص معظمهم من الروهينجا  هربوا من أعمال العنف ليلجؤوا إلى بنجلادش.

ندد بالأمر الكثير من الشخصيات العامة لبشاعة ما يتعرض الروهينجا المسلمين فقال السفير السابق عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، والمرشح الرئاسي الأسبق إنه على العالم أجمع أن يشعر بالخجل وهم يرون المسلمين في بورما يحرقم بالنار رجال بوذا ثم يقولون إن البوذية فلسفة وعقيدة.

 

وتابع الأشعل في تعليق على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي قائلا:-ألا تشعر الحكومات الإسلامية وحجاج بيت الله بالعار وهم يلطلقون بعقيرتهم بالدعاء بينما يحرق مسلمو بورما علي وقع التلبية وهل عجزت سبعة وخمسون دولة عن الضغط علي الحكم العسكري في بورما

ألا يشعر الشباب المسلم المنخرط في مشاريع إرهابية لحساب دول إسلامية انحرفت عن رسالتها بالعار وهو يفجر نفسه سفاهة ليقتل نفوسا بريئه وهو يظن أنه يسرع الخطي إلى الحور العين
اللهم اذق كل هؤلاء المتامرين علي دماء مسلمي بورما والصين عجائب قدرتك وإذق الشيطان الاعظم البطش النووي وتزرع القلق فيه من كوريا الشمالية وليدفع الشعب الأمريكي ثمن سكوته علي عبث حكومته مع المستبدين وإسرائيل واستغلال براءة الشباب المسلم وإجرام القيادات

ومن جانبه علق الداعية السعودي ناصر العمر على الأمر على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلًأ: “إنسانية” بعض الليبراليين مقصورة على غير المسلمين، أما المسلمون المستضعفون كما في بورما ، فلا يكتفي بخذلانهم ، بل يخذل الناس عن نصرتهم.
ووصف  عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية أن ما يُرتكب بحق المسلمين في بورما يعتبر جريمة ضد الإنسانية تتحمل مسؤوليتها حكومة السيدة أونج سان سو كي.
كما استنكر استنكر الداعية الإسلامي اليمني الحبيب علي الجعفري الأمر حيث نشر على صفحتة الشخصية على الفيس بوك يقول:-

‏إن إرهاب متطرفي البوذية لمسلمي #روهينغيا في #بورما ” #ميانمار” وصل إلى حد من الوحشية والإجرام لا يضاهيه إلا خذلان المسلمين والمجتمع الدولي لهم.
‏والتعتيم على مأساتهم كاستغلالها أحد مظاهر “نفاق” العالم المتحضّر والإسلاميين على حد سواء فيما يتعلق بشعاراتهم السياسية والحقوقية.
‏وكأن العالم في انتظار تحويل المظلومين إلى إرهابيين كما حصل في بقية البلاد المسلمة منذ فلسطين إلى ليبيا مرورًا بأفغانستان والصومال والبوسنة والشيشان والعراق وسوريا واليمن وغيرها فتبقى مادة الإرهاب “الإسلامي” غير منتهية الصلاحية في لعبة السياسة القذرة.
‏والنداء موجه إلى ما تبقى من فتات آدميتنا لعمل شيء من واجب نصرتهم كل على قدر استطاعته، ولو بالتبرع للاجئين عبر UNHCR, the UN Refugee Agency ، والتوعية المتبصرة بمعاناتهم، والدعاء لهم في ظهر الغيب.
‏{ليس لها من دون الله كاشفة} اللهم فرجك القريب.

القتل والتعذيب والحرق مستمر في كل بقعة من بقاع العالم الإسلامي، سوريا تحت جحيم النيران، ليبيا تحكمها الجماعات المتطرفة، والعراق غارق في مستنقع الخلافات بين السنة والشيعة الذي لا ينتهي، والسودان منقسم وفى قتال دائم ومستمر، واليمن ضائع بين الحكومة الشرعية والجماعات المسلحة، ولبنان كلما نهض من كبوته تعثر مرة أخرى، ومازال حرج فلسطين ينزف بغزارة، أضف إليه جرح جديد في جسد الأمة الإسلامية من قتل وتعذيب مسلمي الروهينجا في ميانمار ” بورما سابقاً”

قتل وتدمير واغتصاب نساء وذبح أطفال مسلمي  بورما

منازل المسلمين فى بورما تم تدميرها، أجساد الرجال تم حرقها، والنساء تم اغتصابها، والأطفال تم ذبحها، مأساة بكل معاني الكلمة وتشريد أكثر من 3 مليون مسلم، ومع ذلك العالم صامت، ولا يوجد تحرك لمنظمات حقوق الإنسان، ووقوف المجتمع الدولي عاجز أمام تلك المجازر والاعتداءات الوحشية من الطائفة البوذية  تجاه مسلمي” الروهينجا “.

صمت رهيب من الإعلام العربي والعالمي، تجاه الجريمة المنظمة ضد المسلمين في ميانمار، تثير الريبة والشكوك في نفوس الكثير، هل المجتمع الدولي يكيل بمكيال التجاهل وعدم النظر لمعاناة  المسلمين، ويكيل بمكيال اليقظة والإدانة عند دخول القوات الأمريكية  العراق تحت مبررات وهمية.

في النهاية لا تكن سلبياً وكن أنت” الإعلام البديل” لهم وانشر قضيتهم إلى أبعد مدى، حتى يعلم الجميع أن هناك أقلية مسلمة مضطهدة، يتم تعذيبها وقتلها وحرقها والعالم ساكن لا يتحرك .

عن حافظ الشاعر

رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير جريدة وموقع الزمان المصرى وصوت المنصورة . ومدير تحرير جريدة الكرامة."باحث سياسى" مدير مكتب قناة العروبة بالدقهلية-مدير مكتب قناة "صوت العرب"-مدير مكتب قناة "صوت مصر"

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>